الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
246
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
طهمان الخفاف وكنية خالد أبو العلا اخوه عبد اللّه بن أبي العلا « 1 » . وفي « النقد » الحسين بن أبي العلا الخفاف أبو على الأعور مولى بنى أسد ذكر ذلك ابن عقدة وعثمان حاتم ، إلى اخر ما مر عن [ جش ] « 2 » . وقال النجاشي عند ترجمة أبيه خالد بن طهمان أبو العلا كان من العامة وظاهر الأصحاب قبول قوله مع عدم المعارض فقوله وكان الحسين أوجههم يدل على توثيقه لان عبد الحميد ثقة والحسين أوجه منه إذ لا أقل يفيد مدحا بل ربما يشير إلى مدح ما بالنسبة إلى أخويه فلا يبعد عد روايته في الحسان . وفي « تعق » في رواية أبى عمير تشعر بوثاقته وكذا رواية صفوان عنه وكونه كثير الرواية يشعر بالاعتماد عليه وكذا كون رواياته مقبولة إلى غير ذلك مما وجد فيه من الامارات التي مرت في الفوائد . وقوله ظاهر الأصحاب الخ ، فيه ما أشرنا اليه في ترجمة : إبراهيم بن عمر ، وقال جدى فإذا كان أوجه من عبد الحميد ربما يفهم توثيقه لأنا ذكرنا ان شهرة نقل أصحابنا عنه ليس الا للوثوق بقوله ، انتهى . قوله : لأنا ذكرنا - الخ - علة أخرى لوثاقته فتأمل للمقام فيما أشرنا اليه في الفائدة الثانية والثالثة على أنه غير معلوم كون عبد الحميد ثقة عند [ غض ] حتى يفهم التوثيق منه يكونه أوجه منه ، بل ربما يكون الظاهر منه خلافه ، فتأمل . فظهر ان إفادة المدح منه أيضا بالجهة المذكورة محل نظر الا ان يقال نقل [ جش ] من احمد ذلك مع عدم اظهار تأمل فيه يشهد على اعتماده عليه وظهوره لديه سيما بعد ملاحظة ما ذكرنا في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني على أنه ربما يكون الظاهر من العبارة ان مقول احمد هو قوله مولى بنى عامر فقط ، فتأمل . نعم : قوله أوجهها ، ربما يكون في نفسه يفيد مدحا بل ، وربما يشير إلى مدح ما
--> ( 1 ) - 365 ، اختيار معرفة الرجال الكشي . ( 2 ) - 101 ، نقد الرجال .